كتب – محمود كمال

دافع مسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن الحملة الصارمة ضد المهاجرين غير الشرعيين بعد أن أفادت منظمات حقوقية بترحيل أطفال يحملون الجنسية الأمريكية حسب ما ذكره موقع أكسيوس.

وأكد كل من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ومسؤول الحدود في إدارة ترمب توم هومان في تصريحات تلفزيونية أن الأطفال الذين تم إرسالهم مع أمهاتهم من ولاية لويزيانا إلى هندوراس لم يتم ترحيلهم كما أُشيع.

وكان المشروع الوطني للهجرة قد أفاد في تقريره بأن مكتب وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في نيو أورلينز قد رحل ما لا يقل عن أسرتين شملت أمين وأطفالهما القصر من بينهم ثلاثة أطفال أمريكيين تتراوح أعمارهم بين عامين وأربعة أعوام وسبعة أعوام.

وأوضح المشروع أن إحدى الأمهات كانت حاملا وأن أحد الأطفال كان يعاني من نوع نادر من السرطان، ورحل دون تلقي العلاج أو استشارة أطبائه، رغم إخطار السلطات بحالة الطفل الصحية الحرجة.

في مقابلة مع برنامج Meet The Press عبر شبكة NBC أوضح روبيو أن الأمهات اللواتي دخلن البلاد بشكل غير قانوني هن من تم ترحيلهن مؤكدا أن الأطفال الذين رافقوا أمهاتهم في الرحلة هم مواطنون أمريكيون ويمكنهم العودة إلى الولايات المتحدة إذا كان هناك أقارب مستعدون لاستقبالهم.

وأضاف روبيو أن إذا كان شخص ما موجودًا في هذا البلد بشكل غير قانوني يرحل، وعندما يصطحب معه طفلا نواجه خيارين: إما السماح له بأخذ طفله معه، أو القول إن الأم يمكنها المغادرة ولكن الطفل يجب أن يبقى في الولايات المتحدة ما قد يؤدي إلى عناوين صحفية تقول إن أمريكا تحتجز طفلاً بينما تُرحل أمه.

وقال توم هومان في برنامج Face The Nation عبر شبكة CBS إن الأطفال لا يرحلون مشيرا إلى أن الأم اختارت أن تأخذ أطفالها معها وأضاف أن المسؤولية تقع على عاتقها وليس على الإدارة.