كتب: عبد الرحمن عطية
شهدت إيران اليوم تطورا مأساويا بعد الانفجار العنيف
الذي ضرب ميناء رجائي الواقعة جنوب البلاد، حيث أعلنت وسائل الإعلام الرسمية عن ارتفاع
عدد المصابين إلى 516 شخصًا، في حصيلة أولية مرشحة للزيادة مع استمرار عمليات الإنقاذ.
ووفقا لما بثه التلفزيون الرسمي الإيراني، فإن الانفجار
وقع في منطقة شديدة الحيوية تجاريا وصناعيا، مما ضاعف من حجم الأضرار البشرية والمادية.
وهرعت فرق الإطفاء والإنقاذ إلى موقع الحادث، وسط
جهود مكثفة للسيطرة على الموقف وتأمين المنطقة ومنع امتداد النيران أو حدوث انفجارات
إضافية.
وأشار مسؤولون محليون إلى أن التحقيقات الأولية لا
تزال جارية لتحديد سبب الانفجار، وسط أنباء غير مؤكدة عن احتمال وجود مواد قابلة للاشتعال
مخزنة بطريقة غير آمنة داخل الميناء في حين تم نقل العشرات من المصابين إلى المستشفيات
القريبة، حيث تتراوح الإصابات بين الطفيفة والحرجة.
ودعت الحكومة الإيرانية إلى اجتماع طارئ لبحث تداعيات الحادث، فيما أكد مسؤولون استعداد المستشفيات لاستقبال المزيد من الحالات مع تقديم كافة أشكال الدعم الطبي العاجل.
يأتي هذا الحادث ليدق ناقوس الخطر حول معايير السلامة الصناعية في بعض المنشآت الحيوية بالبلاد، مما يضع السلطات أمام تحديات كبيرة لضمان سلامة الأرواح والبنية التحتية على حد سواء.

