كتب: عبد الرحمن عطية
توافد الآلاف من المؤمنين والزوار إلى ساحة القديس بطرس في الفاتيكان صباح اليوم السبت استعدادا لمراسم جنازة البابا فرنسيس، التي من المقرر أن تبدأ في كاتدرائية القديس بطرس في تمام الساعة العاشرة صباحا بتوقيت الفاتيكان (08:00 بتوقيت جرينتش).
جنازة تاريخية للبابا فرنسيس
وفيما يتوقع أن
تشهد الساحة الخارجية للكنيسة حضور مئات الآلاف من المشاركين، يترقب الجميع مراسم وداع
البابا الراحل، التي ستشمل حضور شخصيات بارزة من جميع أنحاء العالم.
في مقدمة الحضور،
وصل عدد من الزعماء الدوليين إلى روما للمشاركة في التشييع، ومن بينهم الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة
وزعماء الاتحاد الأوروبي.
كما سيحضر الأمير
وليام من العائلة المالكة البريطانية، بالإضافة إلى العائلة المالكة الإسبانية التي
أكدت مشاركتها في هذه اللحظة التاريخية.
في لفتة مؤثرة، سيكون من بين الحضور أيضا السجناء والمهاجرون، الذين سيسمح لهم بدخول الكنيسة حيث سيدفن البابا فرنسيس، في تعبير عن القيم التي تبناها البابا طوال فترة بابويته، والتي كانت مليئة بالرسائل الإنسانية والدعوات إلى السلام والمساواة.
من جهة أخرى، وصل
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى روما للمشاركة في مراسم الجنازة، حيث انضم
إلى السيدة الأولى أولينا زيلينسكا، التي سبقته في الوصول إلى المدينة.
بعد قداس الجنازة،
سيتم نقل نعش البابا فرنسيس إلى كنيسة القديس بطرس، حيث سينطلق موكب حزين باتجاه كنيسة
القديسة مريم الكبرى، الطريق الممتد لمسافة ستة كيلومترات سيشهد مرور الجثمان بجانب
العديد من المعالم السياحية الشهيرة في روما، مثل ساحة فينيسيا والكولوسيوم، قبل أن
يصل إلى وجهته النهائية حيث سيوارى الثرى في الكنيسة التي لطالما زارها البابا خلال
فترة حكمه.
هذه اللحظات التاريخية
هي بمثابة وداع لجيل كامل من المؤمنين الذين عاشوا تحت قيادة البابا فرنسيس، الذي ترك
بصمة واضحة في العالم بأسره.

