كتب .. مصطفى محمود
أعلن الجيش الهندي صباح السبت عن تبادل جديد لإطلاق النار مع القوات الباكستانية، في أحدث فصول التصعيد بين البلدين عقب الهجوم الدامي الذي شهدته منطقة سياحية في إقليم كشمير الثلاثاء الماضي، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً.
واتهمت الهند عناصر باكستانية بالمشاركة في تنفيذ الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد بشكل قاطع، في المقابل، أعلنت جماعة مسلحة غير معروفة سابقاً، تطلق على نفسها اسم "مقاومة كشمير"، مسؤوليتها عن الهجوم عبر رسالة نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي.
وتشير الأجهزة الأمنية الهندية إلى أن هذه الجماعة، المعروفة أيضاً باسم "جبهة المقاومة"، مجرد واجهة لتنظيمات متشددة تتخذ من باكستان مقراً لها، مثل "عسكر طيبة" و"حزب المجاهدين".
ومنذ وقوع الهجوم، اتخذ البلدان المسلحان نووياً سلسلة من الإجراءات المضادة، إذ علقت الهند معاهدة مياه السند الحيوية، فيما أغلقت باكستان مجالها الجوي أمام الطيران الهندي.
وتتجدد التوترات بين الجانبين على خلفية النزاع المستمر حول إقليم كشمير، الذي تطالب به كل من الهند وباكستان، فيما تسيطر كل دولة على جزء منه فقط.
في سياق متصل أعلن رئيس وزراء ولاية غوا الهندية، برامود ساوانت، عن تشديد الإجراءات الأمنية في الولاية الساحلية الشهير.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "تايمز أوف إنديا"، قال ساوانت إن شرطة الولاية باتت في "حالة تأهب دائم"، مشيراً إلى نشر وحدات إضافية من الشرطة في المناطق السياحية وعلى امتداد الساحل، إلى جانب تمركز أربع فصائل من قوات الشرطة شبه العسكرية شمالاً وجنوباً لتعزيز الجاهزية الأمنية.

