كتب .. مصطفى محمود

أكد رئيس غرفة تجارة دمشق المنتخب حديثاً، عصام زهير الغريواتي، أنه تم إلغاء عضوية جميع رجال الأعمال الذين كانت لهم ارتباطات مشبوهة مع النظام السابق، موضحاً أن هؤلاء الأعضاء معظمهم غادروا البلاد، وأن عملية المصادقة على الأعضاء الجدد قد بدأت بالفعل في وزارة الاقتصاد، حيث تم انتخاب 18 عضواً جديداً.

وقال الغريواتي، في تصريحات صحفية لها اليوم، إنه ليس من مسؤوليات غرفة التجارة التحقق من ارتباطات التجار، حيث أن هذه المهمة تقع ضمن اختصاصات القضاء والأمن العام.

وأوضح أن هناك فرقاً بين التجار الذين كانوا مرغمين على التعامل مع النظام السابق وبين أولئك الذين كانوا شركاء له في ممارساته، معتبراً أن الجهات المعنية هي التي تحدد ذلك.

وعن توجهات غرفة التجارة في المرحلة القادمة، قال الغريواتي إنه سيتم العمل على تطوير قاعدة بيانات خاصة بالغرفة وأتمتة العمل لتسهيل الإجراءات وتقديم خدمات أفضل للتجار. كما أشار إلى أن من ضمن أولويات الغرفة تنظيم معارض اقتصادية وورشات عمل لدراسة الجدوى الاقتصادية وتعزيز التواصل مع الشركات العالمية.

وفيما يتعلق بمسألة الاحتكار، أكد الغريواتي أن "سوريا الجديدة" لن تشهد أي قرارات استثنائية على حساب المصلحة العامة، مبيناً أن القرارات المستقبلية ستكون قائمة على أسس عادلة ولن تكون مفصلة على قياس مصالح أفراد معينين.

وختاماً، شدد على أن هناك خطة لتعديل بعض القوانين المتعلقة بالغرفة، مثل منع انتخاب نفس العضو لأكثر من دورتين متتاليتين، وكذلك تحديد فترة رئاسة الغرفة لمرة واحدة فقط.