كتب – محمود كمال
سجى جثمان البابا فرنسيس ابتداء من اليوم الأربعاء في
بازيليك القديس بطرس، استعدادا لتوافد الآلاف من المؤمنين لإلقاء نظرتهم الأخيرة
عليه قبل الجنازة الرسمية.
ونقل نعش البابا من كنيسة بيت القديسة مارتا حيث أقام
منذ انتخابه عام 2013، إلى الكاتدرائية التاريخية ذات القبة المهيبة التي رسمها
مايكل أنجلو.
ووضع النعش المفتوح أمام المذبح الرئيسي دون منصة، امتثالا
لرغبة البابا الراحل خورخي بيرجوليو الذي أوصى بمراسم جنائزية بسيطة، تخالف تقاليد
أسلافه.
ولف الجثمان برداء أحمر ووضع على رأسه تاج أسقفي أبيض
بينما استقرت مسبحة بين يديه.
وتوقع الفاتيكان توافد عشرات الآلاف من المصلين، لإلقاء
التحية الأخيرة، كما حدث عند وفاة البابا بنديكتوس السادس عشر حين مر أمام جثمانه
قرابة 200 ألف شخص.
وتقام الجنازة الرسمية صباح السبت في ساحة القديس بطرس،
وسط إجراءات أمنية مشددة بحضور واسع لقادة العالم.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب حضوره برفقة زوجته
رغم خلافاته السابقة مع البابا الراحل حول قضايا الهجرة.
وأكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني
فولوديمير زيلينسكي مشاركتهما في المراسم.
وغاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن القائمة، نظراً
لوجود مذكرة توقيف دولية بحقه.
وحضرت شخصيات بارزة منها أورسولا فون دير لاين وأنتونيو
كوستا وكير ستارمر وأولاف شولتس وأنطونيو غوتيريش.
وشاركت أيضاً العائلات المالكة الأوروبية، من بينها
الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا وأمير موناكو ألبير الثاني وزوجته.
ونقل النعش بعد القداس إلى بازيليك سانتا ماريا ماجوري
في قلب روما، تلبية لرغبة البابا الأخيرة حيث سيوارى الثرى هناك.

