ارتفعت حصيلة
القتلى في ليبيا الى 12 شخصا في صفوف المدنيين فيما جُرح 87 آخرون على الأقل خلال
اشتباكات عنيفة بين مجموعتين مسلحتين مستمرة في العاصمة الليبية طرابلس.
كما سُمعت رشقات
نارية ودوي انفجارات طوال الليل وكانت المعارك مستمرة ظهر السبت بحسب وسائل إعلامية
محلية.
من جهتها، حملت حكومة الوحدة الليبية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، مسؤولية الاشتباكات إلى معسكر الحكومة المنافسة، "بعد أن كانت تخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء"، وفق ما جاء في بيان. وأفاد الناطق باسم جهاز الإسعاف والطوارئ أسامة "هناك إصابات في صفوف المدنيين جراء الاشتباكات".
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قد عبرت في وقت سابق عن قلقها من ارتفاع منسوب التوتر بين الخصوم السياسيين الليبيين الأمر الذي يثير المخاوف من احتمال اندلاع حرب أهلية، داعية إلى "وقف التصعيد على الفور".
وأوضحت البعثة الأممية في بيان أنها "تتابع ببالغ القلق ما يجري من تحشيد للقوات وتهديدات باللجوء إلى القوة" لحل أزمة الشرعية بين الخصوم السياسيين.
وتابعت "الانسداد السياسي الحالي وجميع أوجه الأزمة التي تحيق بليبيا، لا يمكن حلها بالمواجهة المسلحة، وأن حل هذه القضايا لا يأتي إلا من خلال ممارسة الشعب الليبي لحقه في اختيار قادته وتجديد شرعية مؤسسات الدولة عبر انتخابات ديمقراطية".
ودعت البعثة الأممية إلى "وقف التصعيد على الفور"، وجددت التأكيد على أن "استخدام القوة من جانب أي طرف أمر غير مقبول ولن يؤدي إلى أي نتيجة من شأنها ضمان اعتراف المجتمع الدولي ".








