محمد السيد

 

أطلقت ماريا إيزابيل سالفادور ممثلة الأمم المتحدة الخاصة في هايتي، تحذير صارخ من أن البلاد باتت قريبة من نقطة اللاعودة بسبب تصاعد عنف العصابات المسلحة، وفشل الأجهزة الأمنية في احتوائه.


وتعتبر هايتي واحدة من أول الدول المستقلة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، فهي الدولة الثانية في الأمريكيتين التي تحصل على الاستقلال من الحكم الاستعماري في عام 1804.


وقبل أن تشهد هايتي هذا التحول الجذري كانت تعرف بإسم "لؤلؤة جزر الأنتيل"


 ووصفت سالفادور الوضع الأمني بأنه الأخطر منذ اغتيال الرئيس جوفينيل مويس في يوليو 2021 وهو الحادث الذي فجر فراغا سياسيا هائلا لم يملأ حتى اليوم.

 

وأكدت المسؤولة الأممية أن العصابات لا تسيطر فقط على أجزاء كبيرة من العاصمة بورت أو برنس، بل امتد نفوذها إلى مناطق جديدة مثل مدينة ميرباليه، التي شهدت هجوما كبيرا أدى إلى هروب أكثر من 500 سجين في عملية هي الخامسة من نوعها خلال أقل من عام.

 

وأشارت سالفادور إلى أن القوة متعددة الجنسيات بقيادة كينيا لم تنشر بالكامل حتى الآن إذ تم نشر فقط 40% من العدد المطلوب والبالغ 2500 عنصر.


ودعت إلى تمويل دولي عاجل لتأمين باقي القوات وتوفير الدعم اللوجستي والعملياتي لها.