محمد السيد

 

أثار تقرير إذاعي نشرته شبكة "NPR" الأمريكية جدلا واسعا حول مزاعم تفيد بأن البيت الأبيض بدأ بالفعل في البحث عن بديل لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، على خلفية مزاعم تورطه في محادثات غير آمنة تناولت معلومات دفاعية حساسة مع أطراف غير مخولين بالاطلاع عليها.


ونفى البيت الأبيض تلك المزاعم بشدة، مؤكدا أن الوزير لا يزال يحظى بدعم كامل من الرئيس دونالد ترامب.

 

السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت استخدمت حسابها الرسمي على منصة "إكس" مساء الاثنين للرد على التقرير، ووصفت ما ورد فيه بأنه "أخبار كاذبة تماما مبنية على مصدر واحد مجهول الهوية.


وأكدت ليفيت أن هذا المصدر "من الواضح أنه لا يملك أدنى فكرة عن ما يتحدث بشأنه".

 

وزعم التقرير أن إدارة الرئيس ترامب، وبعد توليه الرئاسة مجددا عام 2024، بدأت تتعامل بقلق مع تداعيات ما عُرف إعلاميا بفضيحة "دردشة سيجنال" حيث تم الكشف عن مشاركة هيجسيث، مقدم البرامج السابق في قناة فوكس نيوز في مجموعة دردشة خاصة تم تداول معلومات عسكرية حساسة فيها.

 

وسارعت ليفيت لنفي أي نية لعزل هيجسيث، مؤكدة أن الرئيس ترامب عبر بنفسه عن ثقته الكاملة في وزير الدفاع، وذلك خلال تصريحات علنية أدلى بها صباح اليوم ذاته قائلا:" ما زلت أدعم بيت هيجسيث بشكل كامل".