كتب – محمود كمال

أعلن البيت الأبيض اليوم الإثنين دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوزير الدفاع بيت هيجسيث بحسب المتحدثة باسمه كارولين ليفيت وذلك عقب تسريبات أثارت جدلا واسعا حول مشاركة تفاصيل عسكرية حساسة عبر تطبيقات غير آمنة.

وشاركت تقارير إعلامية معلومات تفيد بأن هيجسيث نقل تفاصيل هجوم على الحوثيين في مارس الماضي داخل مجموعة تراسل خاصة ضمت زوجته وشقيقه ومحاميه الشخصي ما أثار انتقادات حادة بشأن تعامله مع معلومات تمس الأمن القومي.

وأثارت محادثة ثانية عبر تطبيق سيغنال الشكوك من جديد حول مدى التزام الوزير بالبروتوكولات الأمنية خاصة أنها تزامنت مع حملة إقالات طالت كبار المسؤولين في البنتاغون ضمن تحقيق داخلي بخصوص تسريبات.

وأكدت صحيفة نيويورك تايمز مشاركة هيجسيث خطة الهجوم في المحادثة الخاصة، مشيرة إلى أن التفاصيل تضمنت الجدول الزمني للغارات الجوية وتم الكشف عنها لاحقا بعد أن أُدرج رئيس تحرير مجلة ذا أتلانتيك بالخطأ في دردشة أخرى، مما أدى إلى تسريب غير مقصود أربك الإدارة.

وأضافت الصحيفة نقلا عن أربعة مصادر مطلعة، أن الحادثة كشفت خرقا واضحا للمعايير الأمنية خاصة بعد ظهور اسم جيفري جولدبرغ رئيس تحرير المجلة ضمن محادثة جمعت كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة ترمب.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال من جهتها أن جينيفر زوجة الوزير، حضرت اجتماعات ذات طابع حساس مع نظيراتها من المسؤولين العسكريين الأجانب في خطوة وصفتها التقارير بغير المألوفة وتثير تساؤلات حول حدود مشاركة المدنيين في الملفات العسكرية.

وأدت التحقيقات الأخيرة داخل البنتاغون إلى إقالة دان كالدويل أحد مستشاري هيجسيث بعد ثبوت قيامه بتسريب معلومات مصنفة دون تصريح، وفقًا لتصريحات مسؤول أميركي لوكالة رويترز.

وصعدت هذه الوقائع من الضغوط على هيجسيث الذي يواجه الآن مطالب متزايدة بمراجعة أسلوبه في إدارة المعلومات العسكرية في وقت يشهد فيه البنتاغون حملة تدقيق داخلي غير مسبوقة.