كتب: يوسف حامد
دخلت العمليات العسكرية في مدينة جنين
ومخيمها شهرها الرابع على التوالي، ويأتي ذلك في ظل رقابة وتضييق مشدد، ومنع
التحركات الميدانية واتساع رقعة التوتر في عدد من المناطق المحيطة.
الجيش الإسرائيلي يواصل
عملياته العسكرية
وشهدت بلدة عرابة جنوب جنين، فجر
اليوم، حملة مداهمات أسفرت عن توقيف شابين بعد تفتيش منازلهما، كما تمكنت القوات
من خلال آليات عسكرية، من السيطرة بشكل شبه كامل على بلدة كفردان غرب المدينة،
ترافقت مع إطلاق نار وتحركات لجرافة عسكرية داخل الأحياء السكنية.
وفي محيط مخيم جنين، تواصلت أعمال
التجريف ووضع سواتر ترابية بالقرب من مسجد طوالبة، بينما تستمر الطائرات المسيرة
في التحليق فوق المدينة، كما سُجلت تحركات لوحدات عسكرية ترافقها صهاريج وقود
قادمة من حاجز الجلمة.
وامتدت العمليات إلى بلدات جبع وسيريس
وعرابة جنوبًا، وبرقين غربًا، حيث تم توقيف شاب من داخل منزله.
وفي ظل هذه الظروف، أفاد محافظ جنين
كمال أبو الرب بأن الجهود جارية لتوفير مأوى مؤقت للنازحين، الذين تجاوز عددهم 21
ألف شخص موزعين في مختلف مناطق المحافظة، ولا تزال حتى الآن وزارة الأشغال تواصل
أعمالها المهمة من خلال تجهيز وحدات سكنية متنقلة في وادي برقين، في خطوة تهدف إلى
استيعاب الأسر المتضررة.








