كتب: يوسف حامد
ظلت التحركات العسكرية الإسرائيلية، في مدينة
جنين ومخيمها يومها الـ115، ويأتي ذلك في ظل توسع في أعمال الهدم والتجريف داخل
المخيم، واستمرار فرض القيود على الدخول والخروج، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته
العسكرية
وتتزامن هذه التطورات مع الذكرى الـ77 للنكبة،
حيث تشير التقديرات إلى أن عددا كبيرا من سكان المخيم، الذي يضم نحو 22 ألف نسمة،
قرروا بشكل مفاجئ الهروب في أسرع وقت ممكن لـ39 نقطة وموقعا مؤقتا داخل محافظة
جنين.
وتواصل القوات، عمليات التمركز المقلقة بداخل
المخيم ومحيطه، في ظل إطلاق نار كثيف ومتواصل، بالإضافة إلى حوادث إشعال حرائق في
بعض المنازل، كان آخرها يوم أمس.
وتستمر القوات العسكرية، إصدار الأوامر المفاجئة
بالتشديد الفوري على مخيم جنين بشكل كامل، وتمنع الوصول إليه، مع إتاحة كل السبل
لتنفيذ أعمال التجريف والهدم في شوارعه وأحيائه، في خطوة يُنظر إليها على أنها
تهدف إلى تغيير المعالم والمخطط العمراني للمخيم، مع استمرار التوترات وتدهور
الوضع الأمني والإنساني على حد سواء.








