كتب .. مصطفى محمود
أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الأربعاء، قائمة جديدة تضم سبع دول تُعدّها "دول منشأ آمنة"، في خطوة تهدف إلى تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص فرص القبول لمواطني هذه الدول. وتشمل القائمة كلاً من: كوسوفو، بنغلادش، كولومبيا، مصر، الهند، المغرب، وتونس.
ووفق بيان المفوضية، فإن مواطني هذه الدول غالباً لا يستوفون المعايير الدولية للاجئين، ما يبرر تسريع البت في طلباتهم وإعادتهم إلى بلدانهم، مما يُفترض أن يخفف الضغط على أنظمة اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي.
وكانت بعض دول الاتحاد، حتى الآن، مثل فرنسا وألمانيا، تضع قوائمها الخاصة بـ"الدول الآمنة"، مما دفع بعض طالبي اللجوء إلى التوجه نحو الدول ذات السياسات الأكثر تساهلاً. وتأتي هذه القائمة الجديدة كمحاولة لتوحيد المعايير على مستوى التكتل الأوروبي، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء.
ولا يزال المقترح بحاجة إلى موافقة البرلمان الأوروبي ومصادقة الدول الأعضاء كي يدخل حيز التنفيذ، وسط توقعات بجدل واسع، لا سيما من قبل منظمات حقوق الإنسان، التي انتقدت المفهوم برمّته، معتبرة أنه يتجاهل الانتهاكات الفردية التي قد يتعرض لها بعض طالبي اللجوء، حتى لو كانت بلدانهم تُعدّ "آمنة" بوجه عام.
وقد رحبت الحكومة الإيطالية بنشر القائمة، واعتبرتها نجاحاً سياسياً لحكومة جورجيا ميلوني. وأكد وزير الداخلية الإيطالي ماتيو بيانتيدوسي أن بلاده سعت بشكل حثيث إلى هذا التصنيف، في إطار جهودها للحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.
في المقابل، تحفّظت فرنسا على المشاركة في المشاورات الخاصة بالقائمة، مفضّلة الانتظار لتقييم نتائج الاقتراح الأوروبي قبل اتخاذ موقف رسمي.








