كتب: عبد الرحمن عطية

أكد الرئيس الصيني شي جين بينج، اليوم الأربعاء، على أهمية تعميق التعاون الإستراتيجي بين الصين وماليزيا، مشددا على ضرورة تعزيز التآزر بين استراتيجيات التنمية في البلدين، بما يحقق أقصى استفادة من مكامن القوة لدى كل طرف، ويسهم في تحقيق المصالح المتبادلة والنتائج المربحة للطرفين، على طريق التحديث والتنمية المشتركة.

العلاقات الصينية الماليزية

جاءت تصريحات الرئيس الصيني خلال لقائه بملك ماليزيا، السلطان إبراهيم بن السلطان إسكندر، في إطار زيارة الدولة التي يجريها شي إلى ماليزيا، والتي تُعد المحطة الثانية من جولته الحالية التي تشمل ثلاث دول في منطقة جنوب شرق آسيا.

وأوضح شي أن الصين تنظر إلى ماليزيا كشريك استراتيجي مهم في المنطقة، وأن العلاقات الثنائية بين البلدين تتمتع بأسس قوية وإمكانات هائلة للتطور، خصوصا في مجالات الاقتصاد الرقمي، والتكنولوجيا، والاستثمار في البنية التحتية.

من جانبه، أعرب الملك الماليزي عن دعم بلاده الثابت لمبادرة "الحزام والطريق" التي أطلقتها الصين، مؤكدًا حرص كوالالمبور على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع بكين، ودفع الشراكة الاقتصادية نحو آفاق أوسع.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه الصين إلى توسيع شبكة علاقاتها الإقليمية، وتعزيز نفوذها الاقتصادي في آسيا، من خلال مبادرات التعاون العملي والمشروعات التنموية الكبرى المشتركة.