كتبت – هاجر هشام : خاص بالعراق


سجل سعر صرف الدولار في العراق اليوم الثلاثاء 15 أبريل 2025 مقابل الدينار استقرارًا ملحوظًا في معظم البورصات المحلية، مع وجود بعض التغييرات المحدودة مقارنة بتعاملات أمس الإثنين 14 أبريل 2025، وهذا باعتبار أن تظل الأنظار متجهة نحو تحركات السوق وسط متابعة دقيقة لتأثير الأوضاع الاقتصادية على قيمة العملة.


سعر صرف الدولار في العراق اليوم


بحسب تحديثات السوق حتى الساعة 11:05 صباحًا، جاءت أسعار الدولار في البورصات العراقية الرئيسية كالتالي:


  • بورصة بغداد: 147,350 دينارًا لكل 100 دولار.  

  • بورصة البصرة: 147,400 دينارًا لكل 100 دولار.  

  • بورصة أربيل: 147,400 دينارًا لكل 100 دولار.  

  • بورصة كركوك: 147,550 دينارًا لكل 100 دولار.  

  • بورصة السليمانية: 147,500 دينارًا لكل 100 دولار.  

  • بورصة دهوك: 147,450 دينارًا لكل 100 دولار.


بالمقارنة مع سعر صرف الدولار في العراق يوم أمس الإثنين 14 أبريل 2025، حافظت بورصتا بغداد وأربيل على نفس الأسعار دون تغيير، بينما شهدت بورصة البصرة انخفاضًا طفيفًا من 147,450 إلى 147,400 دينار، وفي المقابل، ارتفع سعر الصرف في السليمانية من 147,450 إلى 147,500 دينار، بينما استقر السعر في كركوك عند 147,550 دينار، أما في دهوك، فقد سجل السعر زيادة طفيفة من 147,450 إلى 147,500 دينار، وهذه التقلبات البسيطة تعكس حالة من الحذر في السوق المحلي.


سعر 100 دولار في العراق اليوم


وفقًا للبيانات المتداولة، سجل سعر بيع 100 دولار في بغداد حوالي 148,250 دينار عراقي، بينما بلغ سعر الشراء نحو 146,250 دينار عراقي، وفي بورصة البصرة، تحركت الأسعار بشكل طفيف، حيث وصل سعر البيع إلى 148,000 دينار، وسعر الشراء إلى 147,500 دينار.


تأثير سعر الدولار في العراق على الاقتصاد المحلي


يبقى سعر الدولار مؤشرًا حيويًا يؤثر على أسعار السلع والخدمات في العراق، خاصة المستوردة منها، حيث يعزو المراقبون هذا الاستقرار النسبي إلى السياسات النقدية للبنك المركزي العراقي، التي تسعى إلى الحد من التذبذبات الكبيرة في ظل التحديات الاقتصادية، ومع ذلك، يشدد الخبراء على أهمية مراقبة العوامل الخارجية مثل أسعار النفط العالمية، التي قد تلقي بظلالها على السوق في المستقبل القريب.


مع استمرار الاستقرار النسبي، يترقب التجار والمواطنون أي تطورات محتملة في الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب منتصف الأسبوع، وهنا يظل السؤال المطروح: هل سيحافظ الدينار على قوته الحالية، أم ستؤدي العوامل الاقتصادية إلى تغيرات أكثر وضوحًا؟