كتب .. مصطفى محمود
أكدت مصر وقطر، الاثنين، دعمهما الكامل للخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، مع التشديد على رفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وذلك خلال لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الديوان الأميري بالعاصمة القطرية الدوحة.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الزعيمين ترأسا اجتماعًا موسعًا ضم وفدي البلدين، أعقبه جلسة مباحثات ثنائية تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي، وتنسيق الجهود في الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب أمير قطر عن ترحيبه بزيارة الرئيس المصري، معتبرًا إياها امتدادًا للزخم المتنامي في العلاقات بين البلدين، ومؤكدًا أهمية مواصلة التشاور والتنسيق على مختلف المستويات.
من جانبه، ثمّن الرئيس السيسي حفاوة الاستقبال، وأكد حرص مصر على تطوير علاقاتها مع قطر، خصوصًا في مجالات التبادل التجاري وجذب الاستثمارات القطرية إلى السوق المصرية.
وأضاف الشناوي أن المباحثات تناولت تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الجانبان على ضرورة وقف فوري لإطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، إلى جانب دعم جهود تبادل الرهائن والمحتجزين.
كما جدد الجانبان رفضهما لسياسة التهجير القسري للفلسطينيين، وأكدا أهمية دعم خطة الإعمار العربية في القطاع، والعمل على تهيئة أفق سياسي ينتهي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وتطرق اللقاء إلى ملفات إقليمية أخرى، في مقدمتها الأوضاع في سوريا ولبنان والسودان، حيث شدد الزعيمان على أهمية الحفاظ على وحدة تلك الدول واستقرارها، وصون مقدرات شعوبها.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، أكد أمير قطر أنه بحث مع الرئيس المصري سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتنسيق المواقف بشأن أبرز القضايا الإقليمية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.








