كتب .. مصطفى محمود

دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الإثنين، إلى ممارسة "أقصى الضغوط" على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وذلك غداة ضربة صاروخية استهدفت مدينة سومي شمال شرقي أوكرانيا، وأسفرت عن مقتل 34 شخصًا على الأقل وإصابة نحو 100 آخرين.

وقالت كالاس في تصريحات للصحفيين لدى وصولها إلى اجتماع وزراء خارجية الاتحاد في لوكسمبورغ: "يتعين علينا ممارسة أقصى الضغوط على روسيا لإنهاء هذه الحرب، لأن السلام يتطلب إرادة من الطرفين"، مضيفة: "يجب على كل من يريد وقف القتل أن يتحرك ويمارس أقصى ضغط ممكن".

ويعد الهجوم الذي استهدف وسط سومي أحد أعنف الضربات التي تتعرض لها أوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة، وأثار موجة تنديد أوروبية وأميركية واسعة.

ودان المبعوث الأميركي الخاص إلى أوكرانيا كيث كيلوغ الهجوم ووصفه بـ"غير المقبول"، فيما اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الضربة "مروعة"، بينما وصفتها رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بـ"الهمجية".

من جهته، حمل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا مسؤولية استمرار الحرب، داعيًا إلى "ضغط قوي" لإنهائها، وقال إن موسكو لا تزال ترفض مقترحات وقف إطلاق النار، وتصر على مواصلة الهجمات.

وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن قرار وقف الضربات على البنية التحتية والطاقة الأوكرانية "يعود فقط إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين"، في إشارة إلى استمرار الهجمات رغم التحركات الدبلوماسية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من زيارة مسؤول أميركي كبير إلى موسكو ضمن محاولات لاستئناف الحوار بين الجانبين، وسط تصعيد عسكري مستمر في عدة جبهات داخل أوكرانيا.