محمد السيد
اتهمت السلطات
الأوكرانية روسيا بشن هجوم وصفته بالمروع على
مدينة سومي الواقعة في شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل 34 مدنيا بينهم طفلان،
وإصابة 117 آخرين، من ضمنهم 15 طفلا، بحسب ما أعلنته كييف رسميا.
الرئيس
الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أكد عبر منشور على تطبيق تليجرام، أن الهجوم وقع
بينما كان المواطنون في طريقهم إلى الكنيسة احتفالا بأحد الشعانين، مشيرا إلى أن
الفرق الطبية تعمل على تقديم الرعاية لجميع المصابين.
وبحسب وزير
الداخلية إيهور كليمنكو، فإن الضربات الروسية استهدفت المدنيين بشكل مباشر موضحا
أن الإصابات وقعت بين أشخاص كانوا في الشوارع أو داخل وسائل النقل والمباني
السكنية، الأمر الذي يزيد من خطورة الحادثة.
ونشرت وسائل إعلام محلية صورا تظهر جثثا ملقاة في الشوارع إلى جانب سيارات محترقة ومبانٍ مدمرة ما يؤكد ضخامة الأضرار.
وقد أعلنت سلطات المدينة تشكيل غرفة طوارئ لمعالجة
تداعيات الهجوم.
من جهته صرح أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني، أن روسيا استخدمت ذخائر عنقودية في الهجوم، ما يدل على نيتها إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالمدنيين.
وأكد أن هذا الهجوم ليس فقط انتهاكا للقانون الدولي بل يعد "جريمة حرب مكتملة الأركان".
كما دعا وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها الدول الغربية إلى تقديم أنظمة دفاع جوي إضافية مؤكدا أن روسيا تواصل توسيع دائرة الإرهاب.
وأضاف أن القوة هي اللغة الوحيدة التي
يمكن بها ردع روسيا ووضع حد لهذه الانتهاكات.
وأكدت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن الرد على هذا الهجوم سيكون صارما فيما دعا زيلينسكي المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح ورد فعل حازم.

