أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، الهجمات المسلحة التي استهدفت مخيمي زمزم وأبوشوك قرب مدينة الفاشر في إقليم دارفور بالسودان، وأسفرت عن مقتل وإصابة المئات، بينهم عمال إغاثة، ووصفتها بانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان رسمي، رفضها القاطع لكافة أعمال العنف ضد العاملين في المجال الإنساني، مشيرة إلى أن استهداف كوادر الإغاثة والفرق الطبية يشكل انتهاكًا مباشراً للقانون الدولي الذي يكفل حمايتهم.

ودعت الوزارة جميع أطراف النزاع في السودان إلى احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني، واتفاق إعلان جدة، وآليات منصة "متحالفون لتعزيز إنقاذ الأرواح والسلام في السودان - ALPS"، مطالبةً باتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية دون أية عوائق.

وأشارت الخارجية الإماراتية إلى أن استخدام المساعدات الإنسانية كوسيلة أو "سلاح" في الصراع هو أمر مرفوض ومدان، مشددة على ضرورة عدم السماح لأي من طرفي النزاع باستغلال الدعم الإغاثي لأغراض عسكرية أو سياسية.

وجددت الإمارات موقفها الثابت الداعي إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، والدفع باتجاه حل سلمي شامل، مؤكدة التزامها بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء الأزمة وضمان الأمن والاستقرار للشعب السوداني.