كتب .. مصطفى محمود

شهدت مدينة الناصرة، حملة أمنية واسعة النطاق نفّذتها الشرطة الإسرائيلية بمشاركة أكثر من ألف عنصر أمني، إلى جانب ممثلين عن سلطة الضرائب وهيئات مدنية أخرى، في إطار مساعي الحكومة لـ"ضرب البنية الاقتصادية" للمنظمات الإجرامية في المجتمع العربي.

وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، تأتي هذه الحملة، التي وُصفت إعلاميًا بأنها "غير مسبوقة"، بعد فترة طويلة من التحقيقات وجمع الأدلة، وأسفرت عن ضبط أكثر من 70 مركبة يشتبه بأنها على صلة بمخالفات جنائية واقتصادية، وتُقدّر قيمتها بملايين الشواقل.

وشهدت المدينة زيارة ميدانية لوزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، رافقه خلالها المفتش العام للشرطة داني ليفي، وقائد لواء الشمال مئير إلياهو، إضافة إلى مسؤولين من جهاز "الشاباك" والنيابة العامة وعدد من الوزارات المعنية بإنفاذ القانون.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة إن الحملة تهدف إلى تعزيز شعور المواطنين بالأمان و"تحسين جودة الحياة"، مؤكدة أنها "ستواصل العمل الحازم ضد كل من ينتهك القانون".

من جانبها، دعت النائبة عايدة توما-سليمان عن الجبهة العربية للتغيير في الكنيست إلى تشكيل لجنة تحقيق برلمانية في تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي، مشيرة إلى أن عدد الضحايا في ارتفاع غير مسبوق.