كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفّذ غارة جوية استهدفت مستودعاً لأسلحة الدفاع الجوي التابعة لحزب الله في منطقة البقاع شرق لبنان، في تصعيد جديد للتوترات على الجبهة الشمالية.

وقال المتحدث باسم الجيش إن المستودع كان يحتوي على "وسائل قتالية تُشكّل تهديداً مباشراً لأمن إسرائيل"، متهماً الحزب بـ"انتهاك صارخ للتفاهمات مع لبنان".

وتأتي هذه الضربة بعد غارة أخرى أعلن عنها الجيش الإسرائيلي، الأحد الماضي، في منطقة زبقين جنوبي لبنان، قال إنها استهدفت "عنصرين إرهابيين تابعين لحزب الله"، بينما أشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل مواطن.

في المقابل، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع في حزب الله أن التنظيم منفتح على مناقشة مسألة نزع السلاح مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، لكنه ربط ذلك بانسحاب إسرائيل من خمسة مواقع حدودية جنوبي لبنان، إضافة إلى وقف الهجمات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية.

ويُعد هذا التطور مؤشراً على احتمال فتح قنوات تفاوض داخلية في لبنان بشأن مستقبل سلاح حزب الله، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية والدولية، واستمرار التوترات بين الحزب وإسرائيل منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.