فشل مجلس الأمن الدولي في تمرير مشروع قرار قدمته كل من النرويج وإيرلندا لتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود، دون موافقة السلطات الروسية في دمشق.

وتنتهي صلاحية التفويض ساري المفعول ،الأحد، ويسمح بنقل مساعدات عبر الحدود السورية-التركية لأكثر من 2,4 مليون نسمة في منطقة إدلب.

وكانت كل الصين قد امتنعت عن التصويت، في حين استخدمت روسيا حق الفيتو.

وأعلنت موسكو  أنها لا تؤيد تمديدا وسطيا حيث صرح مساعد السفير الروسي دميتري بوليانسكي للصحافيين إن "ستة أشهر لا تعني لا شيء"، ملمحا إلى أن موسكو لن توافق على أي نص آخر لا يتضمن تمديدا لستة أشهر.

واعتبر بوليانسكي أن "المشروع يشكل تحديا لسيادة دمشق"، مبديا أسفه لـ"تعنت" الدول الغربية وإصرارها على تمديد آلية المساعدات لعام .