كتب – محمود كمال
اتخذت
وزارة الخارجية الصينية السبت إجراءات حازمة لحماية سيادة الصين وأمنها ومصالحها
التنموية وأكدت أنها ستواصل اتخاذ مثل هذه الإجراءات في المستقبل، حيث أكدت
الوزارة معارضتها الشديدة للرسوم الجمركية الأميركية.
ودعت الوزارة الولايات المتحدة إلى
التوقف عن استخدام الرسوم الجمركية كسلاح ضد اقتصاد الصين وتجارتها وحذرت من تقويض
حقوق التنمية المشروعة للشعب الصيني.
وفرضت إدارة ترمب رسوماً جمركية
إضافية بنسبة 34% على السلع الصينية في إطار سياسة التعريفات الجمركية المرتفعة
التي تفرضها على معظم شركاء الولايات المتحدة التجاريين وبذلك ارتفعت الرسوم
الجمركية على الصين هذا العام إلى 54%.
وردت الصين على هذه الخطوة بفرض رسوم
إضافية بنسبة 34% على جميع السلع الأميركية بالإضافة إلى فرض قيود على تصدير بعض
المعادن الأرضية النادرة، حيث أن هذا التصعيد أدى إلى تفاقم الحرب التجارية بين
أكبر اقتصادين في العالم.
وأصدرت جمعيات التجارة الصينية في
مختلف القطاعات بيانات دعت فيها إلى توحيد المواقف والتوجه نحو استكشاف أسواق
بديلة، وحذرت هذه الجمعيات من أن الرسوم الجمركية قد تؤدي إلى تفاقم التضخم في
الولايات المتحدة.
وسجلت الأسواق الأميركية انخفاضات
ملحوظة، حيث نشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون صورة على حسابه
في فيسبوك تظهر هذه التراجعات، وأكد أن السوق قالت كلمتها.
وأغلق
ترمب ثغرة تجارية كانت تتيح إعفاء الطرود منخفضة القيمة القادمة من الصين من
الرسوم الجمركية، ووفقاً لهذا التعديل تم رفع الرسوم الجمركية على الطرود التي تقل
قيمتها عن 800 دولار.
ورفع ترمب الرسوم الجمركية إلى أعلى مستوياتها
منذ أكثر من قرن، مما أسفر عن خسارة الشركات المدرجة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500
أكثر من 4 تريليونات دولار من قيمتها السوقية. سجل المؤشر تراجعاً أسبوعياً بنسبة
9%.

