وفاة السفاح الأكثر دموية في الولايات المتحدة داخل سجنه


أكد مصدر لبرنامج "60 دقيقة " بشبكة "سي بي اس نيوز"، وفاة القاتل المتسلسل صموئيل ليتل، الأربعاء، عن عمر يناهز 80 عاما.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد وصف ليتل بأنه القاتل الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي بيان صحفي، أكدت إدارة الإصلاح والتأهيل بسجون كاليفورنيا وفاة ليتل لكن لم يتم بعد تحديد سبب الوفاة.

ليتل، الذي اعترف في عام 2018 بارتكاب 93 جريمة قتل على مدى أكثر من ثلاثة عقود، كان في السجن منذ عام 2014 لقتله ثلاث نساء خنقا.

واعترف بارتكاب جرائم القتل الأخرى وكانت قصة تلك الاعترافات قد رواها في برنامج "60 دقيقة" في أكتوبر 2019.

وقال ليتل عندما سئل عن سبب اعترافه بارتكاب جرائم القتل: "ربما يكون هناك العديد من الأشخاص الذين - أدينوا وأرسلوا إلى السجن نيابة عني.. أقول"، معربا عن أمله في المساعدة في إخراج "شخص ما من السجن"، بحسب تعبيره.

والأمر الأكثر غرابة الذي كشفته التحقيقات بعد اعترافه بجرائمه المتسلسلة أنه يحتفظ برسومات لبعض من ضحاياه.

ويعتقد أن العديد من النساء اللواتي قتلهن ليتل كن فقيرات ومدمنات على المخدرات أو الكحول بحيث لا يتم الإبلاغ عن اختفائهن في أغلب الأحيان لفترات تصل لأسابيع، كما أنهن لا يحصلن أحيانا على اهتمام بالغ من قبل المحققين.

وقال ليتل في عام 2019 عن ضحاياه "لقد أفلسوا وأصبحوا بلا مأوى وساروا مباشرة إلى شبكة العنكبوت الخاصة بي. لا أعتقد أن هناك شخصًا آخر فعل مثلما فعلت. أعتقد أنني الوحيد في العالم الذي ارتكب هذه الجرائم، هذا ليس شرفا بل لعنة"

وليتل ملاكم سابق معروف أيضا باسم صموئيل ماكدويل، وقد ألقي القبض عليه للمرة الأولى في 2012 في ملجأ للمشردين في ولاية كنتاكي التي سلّمته إلى ولاية كاليفورنيا في إطار تحقيق في قضية مخدرات.