كتب – محمود كمال

شنت القوات الأميركية غارة جوية استهدفت مواقع لتنظيم داعش في منطقة بونتلاند بالصومال، مما أسفر عن مقتل عدد من عناصر التنظيم.

وأكدت القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا أفريكوم تنفيذ العملية بالتنسيق مع الحكومة الصومالية، مشيرة إلى إصابة أهداف عدة شمال شرقي البلاد.

وركزت الضربة الجوية على مواقع في جنوب شرقي بوساسو، ضمن إقليم بونتلاند الذي يتمتع بحكم ذاتي.

ورغم صغر حجمه مقارنة بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، فقد توسع تنظيم داعش مؤخراً في المنطقة مما استدعى تكثيف العمليات العسكرية ضده.

وتأتي هذه العملية بعد غارة مماثلة نُفذت قبل يومين، ضمن حملة أوسع لمكافحة الإرهاب في الصومال.

وسبق أن استهدفت ضربات جوية أميركية في فبراير الماضي شخصيات قيادية في التنظيم وفق ما أفادت به سلطات بونتلاند، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وبالتزامن مع ذلك نفذت قوات الأمن الصومالية اليوم الأحد، عملية عسكرية في محافظة شبيلي الوسطى أسفرت عن تصفية 21 عنصراً من حركة الشباب الإرهابية.

وأكدت وكالة الأنباء الصومالية أن جهاز الاستخبارات والأمن الصومالي بالتعاون مع الجيش نفذ الهجوم في منطقة غيل غب، محققاً تقدماً ميدانيا ضد الحركة المسلحة.

وحذرت السلطات الأمنية السكان من التواجد في مناطق اختباء المسلحين، مؤكدة استمرار العمليات العسكرية لاستعادة السيطرة على البلاد.

وتشهد الصومال معارك مستمرة منذ أكثر من عقد ضد الجماعات الإرهابية التي نفذت هجمات أودت بحياة المئات من المدنيين وعناصر الأمن، فيما نجحت القوات الصومالية في استعادة عدة مناطق خلال الأشهر الماضية.