كتب .. مصطفى محمود
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، عزمه تنفيذ "خطة الهجرة" في غزة، مشيرًا إلى أن حركة حماس ستلقي سلاحها، وسيُسمح لقادتها بمغادرة القطاع.
وفي مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة، شدد نتنياهو على أن الضغط العسكري مستمر، مؤكدًا أنه يحقق نتائج مباشرة، عبر سحق القدرات العسكرية لحماس وتهيئة الظروف للإفراج عن الرهائن.
وأضاف أن مجلس الوزراء قرر تصعيد العمليات العسكرية لزيادة الضغط على الحركة، لافتًا إلى أن إسرائيل تتفاوض "تحت النار"، مشيرًا إلى أن الجمع بين الضغط العسكري والسياسي أثبت فعاليته في إطلاق سراح المختطفين.
كما أعلن نتنياهو عن الاستعداد للمرحلة النهائية للحرب، قائلًا: سنعتني بالأمن العام في قطاع غزة ونمكّن من تنفيذ خطة ترامب للهجرة الطوعية، هذه هي الخطة ونحن لا نخفيها.
وبشأن المواجهة مع حزب الله، أكد نتنياهو تطبيق إسرائيل الصارم للاتفاقات، محملًا الحكومة اللبنانية مسؤولية ما يحدث عبر حدودها، مطالبًا بيروت بمنع الهجمات ضد إسرائيل.
وفيما يخص جماعة الحوثي اليمنية، أشاد نتنياهو بالضربات الأميركية ضدها، مؤكدًا أن واشنطن "تدخلت بقوة كبيرة"، معتبرًا ذلك تحولًا مهمًا في الموقف الأميركي، مؤكدًا أن إسرائيل تحظى بدعم "أعظم قوة في العالم"، في إشارة إلى الولايات المتحدة، مشددًا على قوة التحالف بين البلدين.








