كتب: عبد الرحمن عطية 

أعلنت سلطات ميانمار، اليوم السبت، عن ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد إلى 694 قتيلا وأكثر من 1670 مصابا، في كارثة طبيعية تعد من الأعنف في تاريخ البلاد.

زلزال ميانمار

وضرب الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، مناطق واسعة من ميانمار "المعروفة سابقا باسم بورما"، متسببا في انهيارات أرضية واسعة وأضرار جسيمة في البنية التحتية والمباني السكنية، وفقا لما نقلته وكالة "رويترز".

ووفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، فقد وقع مركز الزلزال على بعد حوالي 16 كيلومترًا من مدينة ماندالاي، ثاني أكبر مدن البلاد، ما أدى إلى تفاقم حجم الخسائر البشرية والمادية نظرًا للكثافة السكانية العالية في المنطقة.

وتقع ميانمار ضمن منطقة نشطة زلزاليا، حيث يمر صدع ساجاينج عبر عدة مناطق، من بينها ماندالاي، وهو أحد أخطر الصدوع الجيولوجية في المنطقة.

وتشير الدراسات الجيولوجية إلى أن هذا الصدع مسؤول عن عدة زلازل مدمرة شهدتها البلاد في العقود الأخيرة، مما يجعل المناطق الواقعة بالقرب منه أكثر عرضة للهزات الأرضية العنيفة.

وتواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين وسط الأنقاض، بينما تواجه السلطات تحديات كبيرة في إغاثة المتضررين وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، وسط تحذيرات من وقوع هزات ارتدادية قد تزيد الوضع سوءًا.