إدانات حقوقية لواقعة إحراق مخيم النازحين بلبنان
تعددت الروايات حول إحراق مخيم النازحين السوريين في لبنان، وسط إدانات حقوقية لما جرى بوصفه "مأساة إنسانية"، سواء سببتها حادثة حريق أو غير ذلك، حيث أن تضررت أكثر من 100 عائلة كانت تسكن هذا المخيم.
وأوضح حقوقيون أن هذه الكارثة الإنسانية خلفت نحو 600 مشرد بعد أن أحرقت خيامهم في مخيم المنية شمال لبنان، مشيرين إلى أن عدد كبير من هؤلاء مازالوا حتى الآن في العراء، في حين تمكنت منظمات محلية لبنانية ودولية من تقديم المساعدات عاجلة لبعضهم، علاوة على تحرك سريع من مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة هؤلاء النازحين.
وأفاد بيان عن الجيش اللبناني أنه تم إيقاف لبنانيين اثنين و6 سوريين، على خلفية ما حدث في هذا المخيم، كما كشفت التحريات إن سبب إحراق المخيم يعود إلى خلاف بين شبان لبنانيين من عائلة "المير"، وبين عمال سوريين من قاطني المخيم، والذين عملوا سابقًا لدى تلك العائلة ولم يتقاضوا أجرهم، وبسبب رفضهم العودة مجددًا للعمل، إنتقم الشبان منهم بإحراق المخيم ليلًا.





