كتب – محمود كمال
حذر برنامج الأغذية العالمي، الجمعة، من أزمة غير مسبوقة تهدد المساعدات
الغذائية بسبب تراجع التمويل بنسبة 40% هذا العام، ما يعرض حياة 58 مليون شخص
للخطر.
وذكرت المنظمة الدولية أن تراجع التمويل الحاد من المانحين الرئيسيين، رغم
سخاء بعض الحكومات والأفراد، يزيد من تعقيد الأزمة.
وأعلنت الوكالة
التي تتخذ من روما مقرًا لها، أن نسبة التراجع في التمويل لعام 2025 وصلت إلى 40%
مقارنة بالعام الماضي.
وأكدت أن هذا الانخفاض الحاد بالتزامن مع تزايد عدد المحتاجين للمساعدات
يخلق أزمة غير مسبوقة تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.
وخفضت الولايات
المتحدة أكبر مانح لبرنامج الأغذية العالمي تمويلها بشكل كبير منذ تولي الرئيس
الأميركي دونالد ترمب السلطة.
واتبعت دول أخرى النهج نفسه حيث قلصت ألمانيا والمملكة المتحدة مساعداتهما
الخارجية، ووجهت لندن تركيزها نحو زيادة الإنفاق الدفاعي.
ةأكدت المديرة
التنفيذية المساعدة للشراكات والابتكار لدى برنامج الأغذية العالمي، رانيا دقش
كامارا أن المنظمة تمنح الأولوية للبلدان الأكثر احتياجا لكنها تضطر إلى تقليص
الحصص الغذائية بسبب العجز المالي.
وشددت على أن الأزمة الحالية تفرض تحديات تهدد الأرواح رغم الجهود المبذولة
لخفض التكاليف التشغيلية.
وحدد برنامج الأغذية العالمي 28 عملية إنسانية رئيسية تعاني من قيود
تمويلية مشددة ونقص خطير في الإمدادات الغذائية حتى أغسطس.
وشملت هذه الدول لبنان والسودان وسوريا وجنوب السودان وتشاد، وأفغانستان وبورما
وأوغندا والنيجر وبوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية واليمن ومالي وبنغلادش
وفنزويلا وهايتي والموزمبيق، ونيجيريا والصومال وكينيا وأوكرانيا وملاوي وبوروندي وإثيوبيا،
والأراضي الفلسطينية وجمهورية أفريقيا الوسطى والأردن ومصر.
وحذر برنامج
الأغذية العالمي الخميس، من اقتراب نفاد المواد الغذائية في غزة خلال أسبوعين فقط
ما يعرض مئات الآلاف لخطر الجوع الشديد وسوء التغذية.

