كتبت – هاجر هشام

مع اقتراب الجمعة الأخيرة من أبريل، عاد الحديث عن تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر، حيث أعلن مجلس الوزراء موعد تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة كجزء من خطة ترشيد استهلاك الطاقة. 


موعد تطبيق التوقيت الصيفي 2025 في مصر 


وفقًا للقانون الصادر في 1 مارس 2023، سوف يبدأ التوقيت الصيفي يوم الجمعة 25 أبريل 2025، ويستمر حتى الخميس 30 أكتوبر 2025، حين يتم إرجاع الساعة ساعة إلى الوراء للعودة إلى التوقيت الشتوي.


أهداف التوقيت الصيفي


أُعيد العمل بالتوقيت الصيفي في مصر عام 2023 بهدف الاستفادة من ساعات النهار الأطول، وتقليل استهلاك الكهرباء، وتخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية خلال ساعات الذروة المسائية، بالإضافة إلى تعزيز الإنتاجية الاقتصادية. 


ويعود تطبيق هذا النظام لأول مرة إلى عام 1945 في عهد الملك فاروق، لكنه شهد توقفًا واستئنافًا متكررًا عبر العقود حتى استقراره الأخير.




تأثير التوقيت الصيفي 2025 على الحياة اليومية في مصر 


يترقب المصريون هذا التغيير الذي يتزامن مع بداية موسم الصيف وموجات الحر الأخيرة، حيث يمنح تقديم الساعة انطباعًا بامتداد فترات النهار، مما يؤثر على مواعيد العمل والدراسة والعادات الاجتماعية، ويرى المؤيدون أن تطبيق التوقيت الصيفي يساهم في إنجاز الأعمال في ضوء النهار، ويقلل استهلاك الطاقة، ويعزز اليقظة بفضل التعرض للشمس لفترات أطول. 


وفي المقابل، يعارضه البعض بسبب اضطرابات النوم الناتجة عن تغيير الساعة البيولوجية، وإرباك مواعيد الأنشطة اليومية، ورغم الجدل الذي يثيره التوقيت الصيفي سنويًا، تؤكد الحكومة أن الهدف الأساسي هو تحقيق كفاءة الطاقة والاستفادة من التغيرات الموسمية. 


ومع اقتراب 25 أبريل 2025، يستعد المواطنون لضبط ساعاتهم للتقدم ساعة واحدة عند منتصف الليل، في خطوة ستمتد آثارها لنحو ستة أشهر، لتعود الأمور إلى التوقيت الشتوي في نهاية أكتوبر.