تحدثت مصادر
إعلامية فلسطينية في القدس عن حالة استياء واسعة بين أوساط المقدسيين نتيجة عدم
ورود جزء هام من أموال المساعدات التي توفرها الجالية الفلسطينية في الشتات
لمستحقيها في القدس الشرقية المحتلة في ظل حالة الركود الاقتصادي التي تعيشه
المدينة مؤخرا نتيجة للتوتر الأخير.
وكانت جمعيات
فلسطينية قد طالبت في وقت سابق الجالية الفلسطينية في الخارج بتوفير دعم واسناد
لفلسطينيي القدس في ظل التهديدات اليومية التي يواجهونها من سلطات الاحتلال بهدم
منازلهم بحجة البناء دون تراخيص.
وتشير بعض
التقديرات الى أن أموال المساعدات التي يتم تحويلها للقدس عبر جمعيات مرتبطة
بفصائل المقاومة يتم توجيه أغلبها لتسليح المقاومة الفلسطينية وتحسين عتادها
العسكري في ظل اتهامات بفساد عدد من الشخصيات المسؤولة عن أموال المساعدات بسبب
الفضائح التي تم كشفها في السنوات الأخيرة.
هذا ودعا عدد
من المسؤولين الفلسطينيين في القدس الى ضرورة بعث كيان حكومي تابع للسلطة
الفلسطينية لاستلام أموال المساعدات التي يوفرها الفلسطينيون في الخارج ومراقبة
حسن توزيعها على مستحقيها.
وشهدت القدس
الشرقية المحتلة خلال الأسابيع الأخيرة حالة من التدهور الأمني ما تسبب في تراجع
الأنشطة التجارية للمقدسيين بخاصة في البلدة القديمة حيث أغلقت سلطات الاحتلال
العديد من المنافذ المؤدية الى المحلات والنزل الفلسطينية.
وكان الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني قد قال إن نحو 6 ملايين و300 ألف
منهم، يعيشون في الدول العربية، ونحو 750 ألفا في الدول الأجنبية .








