زار رؤساء بعثات وممثلون من دول الاتحاد الأوروبي
وادي قدوم في بلدة سلوان بالقدس الشرقية المحتلة، حيث يواجه 74 مواطنا فلسطينيا
قرارات بالتهجير بسبب غياب
الرخص وفقا للسلطات المحلية الاسرائيلية.
ونظمت
الزيارة من قبل المنظمتين الإسرائيليتين غير الحكوميتين "عير عميم"
و"بمكوم"، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية
(أوتشا).
واطلع
الدبلوماسيون الأوروبيون، وفق بيان صادر عن مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين،
الثلاثاء، على "البيئة الصعبة والأوضاع المتفاقمة التي يواجهها سكان القدس
الشرقية الذين لا يتمتعون إلى حد كبير بالحق في التخطيط الحضري المناسب والتنمية السكنية،
ما يترك ما يقرب من 74 فلسطينيًا، بينهم 42 طفلاً، فلسطينيًا معرضين لخطر التهجير،
حيث يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين في القدس الشرقية، الحصول على تصاريح
البناء اللازمة".
وجاء
في البيان "التقى الدبلوماسيون بسكان مبنى مكون من أربعة طوابق معرضون لخطر
التهجير، حيث تحدثوا عن صراعهم الطويل للحصول على مخطط إعادة هيكلة المناطق مع
السلطات الإسرائيلية، والتي كان يمكن أن تمنحهم بنهاية المطاف تصريح بناء، لكنهم
واجهوا أمر إخلاء وشيك".
وقالت
نائبة ممثل الاتحاد الأوروبي ماريا فيلاسكو "أنا هنا اليوم مع زملائي من
الاتحاد الأوروبي ودول أخرى مماثلة للتعبير عن التضامن مع العائلات الفلسطينية
المهددة بالتهجير من منازلها. إن استمرار ممارسة عمليات الهدم والإخلاء في القدس
الشرقية المحتلة ينتهك القانون الإنساني الدولي ويجب أن يتوقف، حيث يقع على
إسرائيل كقوة احتلال واجب حماية السكان".
وتابعت:
"نواجه اليوم أعدادًا غير مسبوقة من الفلسطينيين المعرضين لخطر التهجير في
المدينة، لا سيما في عدة أحياء من سلوان وكذلك في الشيخ جراح والولجة. كإنسانة، من
الصعب جدًا استيعاب الضيق العاطفي والشعور باليأس الذي تعيشه هذه العائلات
والأطفال الفلسطينيين منذ سنوات. ومع التوترات والاستفزازات العديدة التي شهدناها
في القدس في الآونة الأخيرة، بما في ذلك الوضع الراهن للأماكن المقدسة، فإن
استمرار إخلاء الفلسطينيين من منازلهم في القدس الشرقية لا يؤدي إلا إلى ابتعادنا
عن السلام الدائم والعادل ويقوض بناء الثقة بين الطرفين ."








