كتب .. مصطفى محمود
أصدرت محكمة الدار البيضاء بالعاصمة الجزائرية، الخميس، حكمًا بالسجن النافذ لخمس سنوات وغرامة مالية تجاوزت ثلاثة آلاف دولار، بحق الكاتب الجزائري-الفرنسي بوعلام صنصال، بعد أن التمست النيابة العامة عقوبة عشر سنوات سجناً.
وجاءت محاكمة صنصال على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها لوسيلة إعلامية فرنسية محسوبة على اليمين المتطرف، زعم فيها أن بعض الولايات الجزائرية الغربية كانت في الأصل أراضٍ مغربية، ما دفع القضاء إلى ملاحقته بتهمة المساس بالوحدة الوطنية.
ويشار إلى أن السلطات الجزائرية أوقفت مؤلف كتاب 2084: نهاية العالم، بوعلام صنصال، في 16 نوفمبر الماضي بمطار الجزائر العاصمة، ووجهت إليه تهم بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، فيما تعد المادة المذكورة أي فعل يستهدف أمن الدولة، أو الوحدة الوطنية، أو السلامة الترابية، أو استقرار المؤسسات وسيرها الطبيعي، بمثابة "فعل إرهابي أو تخريبي".
وفي تطور جديد، أعلن محاميه أن الكاتب الجزائري بدأ إضرابًا عن الطعام، احتجاجًا على سجنه، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس، استنادًا إلى مصادر قضائية.
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، أن بلاده فرضت قيودًا على دخول بعض المسؤولين الجزائريين، موضحًا أنها إجراءات قابلة للمراجعة وستظل قائمة حتى استئناف التعاون بين البلدين، مشيرًا أن هذه القيود تأتي في سياق أزمة دبلوماسية متصاعدة، وتستهدف حماية المصالح الفرنسية، مستشهدًا بقضية الكاتب الجزائري بوعلام صنصال، المعتقل في الجزائر، وملف المهاجرين غير النظاميين.








