كتب: يوسف حامد
يوجد بأسواق مدينة بيت لحم، حالة من
الركود الاقتصادي، ويأتي ذلك في ظل صعودات كبيرة بالأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما يزيد
من الأعباء المالية على العائلات والتجار مع اقتراب عيد الفطر.
تدهور الاقتصاد الفلسطيني
ويعبر المواطنون عن صعوبة الأوضاع، حيث تحركتأم
أحمد، ربة منزل، بين المحلات بحثًا عن أسعار مناسبة لملابس العيد، وتقول:
"في السابق كنت أخصص ميزانية لهذه المناسبة، لكن الآن الأولوية للطعام
والاحتياجات الأساسية".
ويقف أبو يوسف، موظف حكومي، مترددًا أمام محل بيع اللحوم قبل أن يشتري كمية قليلة، ويقول: "راتبي غير منتظم منذ أشهر، والأسعار مرتفعة، بالكاد أتمكن من تلبية احتياجات الأسرة".
أما التجار، فيواجهون تحديات مماثلة
مع انخفاض المبيعات، بينما يشير الحاج محمود، صاحب متجر ملابس، إلى لافتة "تخفيضات
العيد"، لكنه يوضح: "حتى العروض لم تعد تجذب الزبائن، فالجميع يؤجل
الشراء بانتظار تحسن الأوضاع".
وفي سوق الخضراوات، ورغم تراجع أسعار
بعض المنتجات بسبب وفرة الإنتاج، لا تزال حركة البيع ضعيفة، بينما يعلق سمير، صاحب
بسطة، قائلا: "حتى مع انخفاض الأسعار، الناس يشترون بالكاد، فالأزمة أثرت على
الجميع".








