كتب: عبد الرحمن عطية

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين، جلسة مناقشة مفتوحة تحت عنوان "تعزيز القدرة على التكيف في عمليات الأمم المتحدة للسلام استجابة للحقائق الجديدة"، وذلك ضمن جدول أعماله الخاص بـصون السلام والأمن الدوليين.

ويترأس الاجتماع وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، إلى جانب جينا روسو، مدير الأبحاث ورئيس مركز "بريان أوركهارت" لعمليات السلام في المعهد الدولي للسلام، حيث سيقدمان إحاطات موسعة حول التحديات المستجدة في عمليات حفظ السلام.

وتتواصل اجتماعات المجلس على مدار الأسبوع، حيث يعقد، غدا الثلاثاء، إحاطة ومشاورات بشأن المسارين السياسي والإنساني في سوريا، برئاسة وزير الخارجية الدنماركي، وفي يوم الأربعاء، تعقد جلسة إحاطة حول الوضع الإنساني في أوكرانيا، وذلك بناء على طلب فرنسا وبنما، وبدعم من الدنمارك واليونان وسلوفينيا والمملكة المتحدة، بعد رسائل أوكرانية توثّق استمرار الضربات والهجمات الجوية التي تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة.

أما يوم الخميس، فسيشهد إحاطة ومشاورات حول جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث سيقدّم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في البلاد، ورئيس بعثة تحقيق الاستقرار بينتو كيتا، إلى جانب ممثل عن المجتمع المدني، تقييمًا للوضع الأمني والإنساني والتحديات التي تواجه البلاد.

وتأتي هذه الاجتماعات في وقت يشهد العالم تصاعدا في التحديات الأمنية والإنسانية، ما يعكس أهمية تعزيز استجابة الأمم المتحدة وعملياتها لحفظ السلام في مواجهة الأزمات المتسارعة.