كتب - محمود كمال 

غادر البابا فرنسيس مستشفى جيميلي في روما بعد تلقيه العلاج من التهاب رئوي استمر لمدة خمسة أسابيع.  

وظهر البابا علنا لأول مرة منذ بدء علاجه، حيث لوح بيده من شرفة المستشفى وسط تفاعل وترحيب من الحضور. 

وواصل الفريق الطبي متابعة حالة البابا منذ 14 فبراير بعد تشخيص إصابته بالتهاب في كلتا رئتيه.  

وأكدت التقارير الطبية تحسن وضعه الصحي في الأيام الأخيرة، بعد أن ازدادت المخاوف في وقت سابق بشأن خطورة حالته. 

وتعرض البابا لسلسلة من نوبات ضيق التنفس أثناء وجوده في المستشفى، مما دفع الأطباء إلى تكثيف الرعاية الطبية لمتابعة تطورات حالته. 

وتحسنت قدرة البابا على التنفس تدريجيًا على مدار الأسبوع الماضي، حيث تمكن من قضاء لحظات قصيرة دون الحاجة إلى دعم طبي. 

واستمر البابا في الاعتماد على قناع الأكسجين طوال فترة علاجه، لكن الفاتيكان أعلن في وقت سابق أنه استطاع الاستغناء عنه لأول مرة. 

وحرص الأطباء على مراقبة استجابته للعلاج عن كثب، لضمان استقرار حالته الصحية. 

وعانى البابا منذ سنوات من مشكلات في الجهاز التنفسي حيث خضع في شبابه لعملية جراحية أزيل خلالها جزء من إحدى رئتيه.  

وواصل الفريق الطبي تقديم الرعاية اللازمة له مع التأكيد على أهمية استمرار المتابعة الصحية خلال الفترة المقبلة.