وقال القيادي الحمساوي في تصريح مسجل أن حماس قادرة على حماية
قياداتها وأنها تتعامل مع التهديدات التي يطلقها العدو بجدية بالغة.
وأضاف حمد أن "الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف طيلة السنوات
الماضية قيادات المقاومة بدءا من الشهيد الشيخ وعبد العزيز الرنتيسي وصولا الى
الصحفية الشهيد شيرين أبو عاقلة لازال على ذات النهج من الوحشية لفرض احتلاله
بالقوة".
وكانت وسائل إعلامية فلسطينية ودولية قد أكدت هذا الأسبوع أن رئيس
المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية قد تواصل مع قادة عدد من الدول للضغط على
إسرائيل لمنعها من استئناف عمليات الاغتيال ضد قيادات المقاومة.
وهددت حماس بأن استهداف أيا من قياداتها سيجر المنطقة الى مربع الحرب
وذلك في ظل وجود تهديدات جدية باغتيال يحي السنوار.
وقال القيادي بحركة حماس مشير المصري
إن التهديد باغتيال السنوار “لعب بالنار وتجاوز للخطوط الحمر وتأخذه الحركة على
محمل الجد”.
وتابع المصري “الدم بالدم.. والقصف
بالقصف.. والاغتيال بالاغتيال.. والخطف بالخطف”.
فيما صرح القيادي الحمساوي اسماعيل
رضوان “إن حدث اغتيال السنوار فإن ارتداداته ستتعدى المنطقة، وسيكون ذلك وبالًا
على اسرائيل، ونحذر المحتل من مغبة اللعب بالنار”.
هذا ولم يظهر السنوار منذ بدأ علمية التحريض ضده في وسائل الاعلام
العبرية الا مرة واحدة في زيارة الى مكتب الجزيرة القطرية في غزة في 14 مايو.
واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة أن حماس تدرك تماما
نوايا إسرائيل لاستهداف قياداتها لذلك فان أغلب التصريحات التي تقلل من جدية حكومة
بينيت لاستهداف السنوار تدخل في إطار الحرب الإعلامية ولا تعكس حقيقة الإجراءات
الاحترازية التي ستفرضها الحركة في الفترة القادمة لحمايات قيادات الصف الأول
داخلها.
وأضاف السوالمة أن تهديدات حماس بشن حرب شاملة إذا ما تم استهداف أي
من قياداتها غير واقعي في هذا الوقت نظرا لوجود نية لدى أكثر من فصيل مقاوم لتثبيت
التهدئة في الوقت الحالي بعد مرور سنة على معركة سيف القدس الأخيرة.








