أفادت
قنوات تلفزيونية أسترالية، الأحد، بأن حزب العمال قد حصد الأغلبية في مجلس النواب،
الذي يتألف من 151 مقعدا، مع وجود نحو 12 دائرة انتخابية.
ويتطلع
حزب العمال إلى العودة إلى السلطة للمرة الأولى منذ 2013 ، قد يلعب فيها المستقلون
دورا بارزا، إذا أسفرت النتائج عن ظهور برلمان معلق لا يتمتع فيه أي حزب
بالأغلبية.
وسيصبح
0عيم حزب العمال أنتوني ألبانيز، الرئيس الواحد والثلاثون للوزراء، بعد أن أطاح
المستقلون، بالحزب الليبرالي الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء سكوت موريسون في العديد
من معاقله التقليدية.
وصرح
نائب زعيم حزب العمال ريتشارد مارليس، إن الحزب لا يزال بإمكانه الحصول على مقاعد
كافية ليحكم بمفرده. ويتوقع أن لا تظهر النتائج الرسمية إلا بعد عدة أيام، مع
البدء في فرز 2.7 مليون صوت بريدي بعد ظهر اليوم الأحد، في خطوة مبكرة عن
الانتخابات السابقة بمقدار يومين. وإذا أسفرت النتائج عن ظهور برلمان معلق، لا
يتمتع فيه أي حزب بالأغلبية، سيكون للمستقلين ثقل كبير في صياغة سياسات الحكومة
بشأن تغير المناخ والجهود المبذولة لإنشاء لجنة وطنية لمكافحة الفساد.

