كتب: عبد الرحمن عطية

في خطوة مثيرة للجدل، قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء التصاريح الأمنية ومنع الوصول إلى المعلومات السرية لعدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينهم وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، ونائبة الرئيس السابق كمالا هاريس، والنائبة الجمهورية السابقة ليز تشيني.

ووفقا لصحيفة "ذا هيل" الأمريكية، فإن القرار شمل أيضا 12 شخصية سياسية أخرى، حيث برر ترامب خطوته بأن استمرار اطلاع هذه الشخصيات على المعلومات السرية لم يعد يخدم "المصلحة الوطنية"، وفي مذكرة رسمية، وجه ترامب جميع رؤساء الإدارات التنفيذية والوكالات الحكومية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لسحب التصاريح الأمنية فورًا من الأفراد المعنيين، ومنع وصولهم إلى أي معلومات سرية.

كما شمل القرار حظر دخولهم غير المرافق إلى المنشآت الحكومية المحمية، وبموجب هذا الإجراء، لن يتمكن المسؤولون والدبلوماسيون السابقون، إلى جانب عدد من أفراد عائلة الرئيس الأمريكي جو بايدن، من تلقي إحاطات أمنية حساسة، مثل التقرير الرئاسي اليومي، أو الاطلاع على أي معلومات مصنفة على أنها سرية.

وكانت مديرة الاستخبارات الوطنية، تولسي جابارد، قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري عن إلغاء التصاريح الأمنية لعدد من المسؤولين البارزين، بينهم وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، ونائبة المدعي العام ليزا موناكو، بالإضافة إلى المحامين مارك زيد، ونورم آيزن، وأندرو وايزمان، والمدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس، ومدعي مانهاتن ألفين براغ.