كتب .. مصطفى محمود

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قراره سحب التصاريح الأمنية من سلفه جو بايدن وعدد من كبار مسؤولي البيت الأبيض السابقين، في خطوة غير مسبوقة تستهدف شخصيات بارزة.

وضمت القائمة بايدن وأفراد عائلته، إلى جانب نائبته السابقة كامالا هاريس، ووزيري الخارجية السابقين أنتوني بلينكن وهيلاري كلينتون، ومستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان. كما شمل القرار النائبة الجمهورية السابقة ليز تشيني، التي عُرفت بمواقفها المعارضة لترامب.

وفي مذكرة رسمية نشرها المكتب الإعلامي في البيت الأبيض، أمر ترامب رؤساء الوكالات الأمنية بسحب أي تصاريح أمنية سارية للمذكورين، وإلغاء تصاريح دخولهم غير المرافَق إلى المنشآت الحكومية الأمنية.

ويُعتبر احتفاظ الرؤساء والمسؤولين السابقين بتصاريح أمنية إجراءً بروتوكوليًا معتادًا، حيث يتيح لهم الاطلاع على بعض المعلومات السرية. إلا أن ترمب شدد على عدم السماح لهم بالوصول إلى المواد السرية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل توترات سياسية متزايدة، حيث خضع ترمب نفسه لتحقيقات تتعلق بانتهاك قواعد الأمن القومي خلال الفترة بين ولايتيه، بعد احتفاظه بوثائق سرية في مقر إقامته بـمارالاغو، قبل أن يُغلق التحقيق بعد عودته إلى منصبه.