كتب: عبد الرحمن عطية
تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن
تفجير محطة ضخ غاز روسية في منطقة حدودية تتراجع منها القوات الأوكرانية، وسط محادثات
بشأن وقف مؤقت للهجمات على منشآت الطاقة.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة،
أن القوات الأوكرانية فجرت المحطة أثناء انسحابها، واصفة ذلك بأنه انتهاك لاتفاق وقف
الهجمات على البنية التحتية للطاقة، الذي قالت إنها تلتزم به منذ المكالمة الهاتفية
بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء الماضي.
في المقابل، نفت كييف هذه الاتهامات، مشيرة
إلى أن القوات الروسية فجرت المنشأة بنفسها كخطوة استفزازية لتبرير تصعيد محتمل.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وافق،
خلال مكالمته مع ترامب، على وقف استهداف منشآت الطاقة، لكنه رفض مقترحا بوقف شامل لإطلاق
النار لمدة 30 يوما، مما يشير إلى استمرار التوترات رغم المحادثات الدبلوماسية الجارية.

