حذرت الأردن ومصر من تبعات استمرار التوتر على الأراضي الفلسطينية وإمكانية انزلاق الوضع الميداني الى مواجهة جديدة بين الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي.
وذكرت مصادر فلسطينية مطلعة أن السلطة الفلسطينية تنسق مع الأردن ومصر لمنع ضرب الاستقرار في الضفة الغربية في ظل الاتهامات التي تلاحق حماس بالعمل على تصدير نموذج قطاع غزة الى الضفة.
وبحسب المصادر ذاتها فقد تم إبلاغ قيادة حماس بضرورة ضبط النفس والحفاظ على التهدئة لاسيما في ظل التهديد الإسرائيلي باغتيال قائد حماس يحي السنوار وذلك عشية دعوته في خطاب امام قادة حماس الى استهداف المدنيين والعسكريين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة
وعاشت محافظة جنين الفلسطينية حالة من التوتر في ظل استمرار عمليات الاقتحام الإسرائيلي لمخيم جنين وذلك لاعتقال عدد من الشخصيات المرتبطة بالفصائل المقاومة هناك.
وبحسب وسائل إعلامية عبرية فان تركيز حكومة بينيت على جنين مرده أن معظم الذين نفذوا العمليات الأخيرة داخل إسرائيل ينحدرون من المدينة أو محيطها، بما في ذلك منفذ عملية بلدة إلعاد قرب تل أبيب والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين.
وتعرض مخيم جنين في 2002 لعملية عسكرية شاملة قادها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، أرئيل شارون، والذي قال حينها إن الهدف من العملية “كبح جماح المقاومة ووقف عملياتها”.
وحاصر الجيش الإسرائيلي وقتها المخيم 10 أيام، لتنتهي المعارك بمثتل 63 فلسطينيًّا وهدم 400 منزل بشكل كامل و800 منزل بشكل جزئي.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، قد دعا خلال إحاطة أمام مجلس الأمن إلى ضرورة الحفاظ على الهدوء بعد أن شهدت الفترة الأخيرة تصاعدا لأعمال العنف سواء في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
كما جدد الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش خلال اتصال هاتفي جمعه بوزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، دعوته الى جميع الأطراف ببذل الجهود لضمان استمرار الهدوء.








