كتب .. مصطفى محمود
توقع مصدر حكومي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن يُعلن رئيس الوزراء الكندي الجديد، مارك كارني، الأحد المقبل، إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 28 أبريل المقبل.
ويأتي هذا القرار بعد أسبوع من تولي كارني منصبه خلفًا لجاستن ترودو، في وقت تسعى فيه حكومته الليبرالية الأقلية إلى تأمين أغلبية برلمانية وسط تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة.
وقال المصدر الحكومي: "رئيس الوزراء سيعلن الأحد انعقاد انتخابات في 28 أبريل المقبل"، في خطوة يراها المراقبون محاولة لاستغلال الزخم السياسي وضمان الاستقرار الحكومي.
ويراهن الحزب الليبرالي الحاكم على خبرة كارني الاقتصادية، خاصة كونه حاكمًا سابقًا لبنك كندا وبنك إنجلترا، لطمأنة الكنديين في ظل الحرب التجارية المحتدمة مع الولايات المتحدة، والتي قد تُعرض الاقتصاد الكندي لمخاطر كبيرة.
ويواجه كارني (60 عامًا) تحديًا سياسيًا كبيرًا كونه لا يمتلك خبرة سابقة كنائب أو وزير، مما يجعله عرضة لانتقادات المعارضة. كما تأتي الانتخابات في ظل تهديدات متزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يُرجح أن يكون المنافس الأبرز في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.
وكان ترامب قد صعّد من لهجته تجاه كندا مؤخرًا، مشددًا على أن "الأمر المنطقي الوحيد هو ضمّ كندا إلى الولايات المتحدة"، في تصريحات أثارت قلقًا واسعًا في الأوساط السياسية الكندية.

