كتب.. يوسف حامد
دعا وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، إلى
ضرورة تبني خطط ترويجية مبتكرة لتعزيز السياحة في فلسطين، مشيرا إلى أهمية تطوير
أنماط سياحية جديدة، مثل سياحة التضامن، بهدف توسيع قاعدة الزوار الدوليين، الذين
تتركز أغلبيتهم حاليًا على سياحة الحجيج.
استراتيجيات جديدة لإنعاش
قطاع السياحة
جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير، منذ قليل، مع
المجلس الاستشاري لقطاع السياحة، في مقر الوزارة بمدينة بيت لحم، حيث تم بحث
التحديات التي تواجه القطاع السياحي الخاص في ظل الأوضاع الراهنة، التي أدت إلى
تراجع حاد في النشاط السياحي، وتسببت في أزمات اقتصادية حادة للعاملين في هذا
المجال.
وأكد الحايك أن السياحة تعد أحد أهم ركائز
الاقتصاد الفلسطيني، مما يستدعي العمل على إيجاد حلول سريعة لإنقاذ المنشآت
السياحية، التي تأثرت بشكل مباشر نتيجة التوترات الميدانية المستمرة، مشيرا إلى أن
توقف تدفق السياح أثر بشكل كبير على أصحاب الفنادق والمطاعم وشركات السياحة
المحلية، ما يتطلب استراتيجيات مستدامة لدعم القطاع في مواجهة الأزمات.
وشدد الوزير على أهمية تعزيز الترويج السياحي دوليًا، من خلال حملات إعلامية وبرامج تعاون مع مؤسسات دولية، لإيصال صورة واضحة عن فلسطين كوجهة سياحية ذات إرث تاريخي وثقافي غني، مؤكدا على ضرورة تقديم حوافز وتسهيلات للمؤسسات السياحية المحلية، لضمان قدرتها على الاستمرار حتى عودة النشاط السياحي إلى مستوياته الطبيعية.
كما ناقش المشاركون
إمكانية تبني استراتيجيات تسويقية حديثة، تعتمد على استقطاب مجموعات سياحية من
فئات مختلفة، إلى جانب تطوير برامج تفاعلية تتيح للزوار تجربة الحياة المحلية،
والتعرف عن كثب على الثقافة الفلسطينية، مما يعزز من مفهوم السياحة المجتمعية
والتضامنية.








