كتب: يوسف حامد 

أجرى وزير السياحة والآثار، هاني الحايك، سلسلة لقاءات في العاصمة الفرنسية باريس، أطلع خلالها مسؤولين فرنسيين على تطورات الأوضاع في فلسطين، لاسيما ما يتعلق بتأثير التصعيد المستمر على قطاعي السياحة والتراث الثقافي.

قطاع السياحة الفلسطيني

وخلال اجتماعه مع وزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، بحضور سفيرة فلسطين لدى فرنسا هالة أبو حصيرة وعدد من المسؤولين في المؤسسات الثقافية الفرنسية، سلم الحايك تقريرًا يوثق الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية والتاريخية في قطاع غزة.

وأشار التقرير إلى أن أكثر من 226 موقعًا تضرر بفعل القصف، وهو ما يشكل خرقًا للاتفاقيات الدولية.

وأعرب الحايك عن تقديره للدعم الفرنسي في حماية التراث الفلسطيني، خاصة في موقع "سانت هلاريون"، مثمنًا التعاون المشترك في مجالات التنقيب والحفاظ على الموروث الثقافي.

من جانبها، أشارت وزيرة الثقافة الفرنسية، إلى ضرورة العمل بشكل مستمر على زيادة التعاون الثقافي بين البلدين، وضرورة استمرار الجهود المشتركة للحفاظ على التراث الإنساني.

كما قام الحايك، بعرض كل المعوقات التي يواجهها قطاع السياحة في فلسطين، في ظل توقف شبه تام للنشاط السياحي، مما تسبب بفقدان عدد كبير من العاملين لمصدر دخلهم، داعيًا إلى دعم دولي للمساهمة في إنعاش هذا القطاع الحيوي.