كتب – محمود كمال

ناقشت بولندا سبل التعاون مع بريطانيا ودول أوروبية أخرى لزيادة الإنفاق الدفاعي مع الحفاظ على التوازن المالي استجابة للضغوط الأميركية الداعية لتعزيز القدرات العسكرية في القارة.

وأكد وزير المالية البولندي أندريه دومانسكي، ضرورة تحمل الدول الأوروبية مسؤولية أكبر عن أمنها عبر زيادة الإنفاق بحكمة مشيرا إلى مناقشة أدوات جديدة للإنفاق الدفاعي مع وزيرة الخزانة البريطانية راشيل ريفز خلال اجتماع عُقد في لندن.

ودعت بولندا بريطانيا إلى مزيد من المشاورات خلال اجتماع وزراء المالية الأوروبيين المزمع انعقاده في وارسو الشهر المقبل، بحضور وزير المالية النرويجي والأمين العام السابق لحلف الناتو ينس ستولتنبرج.

ورأى دومانسكي أن خطط بولندا وبريطانيا بشأن الدفاع تتسم بتشابه كبير، مشددًا على أن تمويل الدفاع يمثل أولوية قصوى في اللقاءات المرتقبة مع وزراء مالية الاتحاد الأوروبي ونظيره البريطاني.

وسجلت بولندا إنفاقًا دفاعيًا بنسبة 4.1% من ناتجها المحلي الإجمالي، متصدرة قائمة دول الناتو، تليها إستونيا والولايات المتحدة وطالبت الشركاء الأوروبيين بتعزيز دفاعاتهم في مواجهة التهديدات الروسية.

ونشرت المفوضية الأوروبية خطتها لإعادة التسلح، متضمنة صندوقا بقيمة 150 مليار يورو، وذلك قبيل انعقاد قمة قادة الاتحاد الأوروبي.

واشترط الاتحاد الأوروبي توقيع بريطانيا اتفاقية دفاع وأمن مع التكتل لإتاحة برنامجه العسكري أمام الصناعات البريطانية.

وأكد دومانسكي اهتمام بولندا بالتعاون مع دول غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي لتعزيز القدرات الدفاعية، لكنه اعتبر أن طرح مقترحات محددة لا يزال مبكرًا.

واستهدف الوزير البولندي خفض تكاليف تمويل الدفاع مع ضمان إنفاق أموال دافعي الضرائب بكفاءة أكبر مع دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا.