كتب – محمود كمال

اعتقلت السلطات الأميركية طالبا هنديا يدرس بجامعة جورج تاون في واشنطن وبدأت إجراءات ترحيله بعد تصنيفه كتهديد للسياسة الخارجية للولايات المتحدة.

ووجهت وزارة الأمن الداخلي اتهامات له بصلته بحركة حماس، مستندة إلى منشورات له على مواقع التواصل الاجتماعي زعم أنها تدعم الحركة وتروج لمحتوى معاد للسامية.

وقرر وزير الخارجية الأميركي ترحيل الطالب بناء على هذه الادعاءات، رغم عدم تقديم أي دليل ملموس في البيان الرسمي الذي أعاد نشره مسؤول في البيت الأبيض.

واحتجزت السلطات الطالب في ولاية لويزيانا بعد القبض عليه أمام منزله في فيرجينيا، بينما ينتظر عرضه على محكمة الهجرة.

وتزامنت هذه الواقعة مع حملة تقودها الإدارة الأميركية لترحيل طلاب أجانب شاركوا في احتجاجات مؤيدة لفلسطين عقب اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.

واعتقلت الأجهزة الفيدرالية في وقت سابق طالبا بجامعة كولومبيا بسبب نشاطه المناصر للفلسطينيين، فيما احتجزت طالبة أخرى تجاوزت مدة إقامتها القانونية بينما اختارت طالبة هندية مغادرة الولايات المتحدة إلى كندا طوعًا بعد مداهمة سكنها.

وشملت قرارات الترحيل أيضًا طبيبة لبنانية جرى طردها من البلاد، بعد اكتشاف صور لها مع شخصيات سياسية بارزة في لبنان وإيران.

واتهم الرئيس الأميركي المحتجين الداعمين لفلسطين بمعاداة السامية بينما أكدت جهات حقوقية بما فيها مجموعات يهودية أن انتقاد الهجوم الإسرائيلي على غزة لا يجب الخلط بينه وبين معاداة اليهود.