كتب .. مصطفى محمود

نظم موظفون ومحامون وأعضاء من حزب "الشعب الجمهوري" المعارض، الأربعاء، احتجاجًا أمام مبنى بلدية شيشلي بإسطنبول، تنديدًا باعتقال رئيس بلدية المدينة، أكرم إمام أوغلو.

وهتف المحتجون بشعارات داعمة لإمام أوغلو، مطالبين بالإفراج الفوري عنه، فيما أكد محامون مشاركون في الاحتجاج أنهم مُنعوا من التواصل مع موكليهم المعتقلين، الذين يتجاوز عددهم 100 شخص، بينهم إمام أوغلو.

وقال المحامي حسين إرسوز، عضو "الشعب الجمهوري" في بلدية إسطنبول الكبرى "شهدت المدينة عمليات اعتقال واسعة في نحو 100 موقع، مما جعلها غير صالحة للعيش، كما واجهنا صعوبات في الوصول إلى موكلينا لتقديم المساعدة القانونية لهم."

وشدد إرسوز على أن هناك مخاوف جدية بشأن التحقيقات الجارية، لكنه أكد أن تركيا لا تزال دولة قانون، فيما فرضت السلطات التركية طوقًا أمنيًا منذ صباح الأربعاء، خاصة في محيط بلدية إسطنبول ومديرية أمن المدينة في منطقة الفاتح. كما عززت الشرطة تواجدها في ساحة تقسيم، التي تشهد عادةً احتجاجات مناهضة للحكومة.

ودعا حزب "الشعب الجمهوري" أنصاره إلى تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقراته في مختلف المدن التركية، مؤكدًا أنه مستمر في إجراء انتخاباته التمهيدية رغم الاعتقالات، وأفادت تقارير إعلامية بأن إمام أوغلو سيبقى محتجزًا لمدة 4 أيام، ضمن حملة اعتقالات تشمل 84 شخصًا من أصل 106 صدرت بحقهم مذكرات اعتقال.

ومن بين المعتقلين إلى جانب إمام أوغلو، كل من، مراد أونغون، مستشار رئيس بلدية إسطنبول، ومراد جاليك، رئيس بلدية بيليك دوزو،ورسوم عمرة شاهان، رئيس بلدية شيشلي.