كتب - محمود كمال 

حث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة على تحمّل مسؤولية مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا، مع التركيز على حماية منشآت الطاقة.  

وأعلن عزمه إجراء مكالمة هاتفية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. 

وكشف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب في هلسنكي، عن اجتماع مرتقب في السعودية لمناقشة وقف الهجمات الروسية على قطاعي الطاقة والملاحة البحرية.  

وأوضح أن الاجتماع سيضم شخصيات عسكرية وممثلين عن قطاع الطاقة، مؤكدًا أنه لن يكون اجتماعًا دبلوماسيًا تقليديًا كما جرت العادة في جولات التفاوض السابقة. 

وجدد التأكيد على تطلعه للتكامل الأوروبي مشيدا بانضمام فنلندا إلى حلف الناتو باعتباره قرارًا صائبا.  

ولفت إلى أن روسيا تسعى لوقف الدعم الغربي لأوكرانيا، معتبرًا أن ذلك سيُضعف الموقف الأوكراني.  

وشدد على أن استمرار الضغط المشترك على موسكو يعد شرطا أساسيًا لتحقيق السلام، محذرًا من أن حديث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن السلام يتناقض مع الواقع الفعلي. 

وتطرق إلى توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أوكرانيا والولايات المتحدة لفترة وجيزة، معتبرًا أن بوتين يسعى لتعطيله حتى لا تتمكن أوكرانيا من اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء الهجمات الصاروخية.  

وأكد مواصلة القتال دفاعًا عن سيادة أوكرانيا، متعهدا بتحقيق النصر، مشيرًا إلى أنه سيناقش مع ترمب الخطوات التالية نحو سلام عادل. 

وأشاد بقوة أوكرانيا العسكرية معتبرا أنها من أقوى الحلفاء في الحروب الحديثة، لكنه أقرّ بأن الانضمام إلى حلف الناتو لن يكون سهلاً.  

وجاء ذلك في ظل تصريحات وزير الدفاع الأميركي بيت هيجسيث، الذي استبعد مؤخرا إمكانية انضمام أوكرانيا للحلف وسط إصرار بوتين على رفض أي اتفاق سلام يسمح لكييف بالانضمام إليه. 

وشدد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب على أن أوكرانيا تمتلك حقًا لا يمكن إنكاره في الدفاع عن نفسها ضد العدوان الروسي مؤكدا أن هذا الحق غير قابل للتقييد بأي شكل.  

وأشار إلى رغبة أوكرانيا وأوروبا والولايات المتحدة في تحقيق السلام، لكنه أكد ضرورة أن تُثبت روسيا نواياها في هذا الشأن.