كتب .. مصطفى محمود
أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية، اليوم، عن انتشار قواتها في 7 نقاط جديدة قرب الحدود مع سوريا، مجهزة بأسلحة متوسطة وثقيلة وكاميرات حرارية لمراقبة الحدود.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن اللواء 33 انتشر في محافظة الأنبار على امتداد 12 كيلومتراً ضمن أربع نقاط، لتقديم الدعم للقوات الأمنية المنتشرة في المنطقة. كما تمركزت قوات اللواء 30 على الحدود العراقية - السورية لمسافة 15 كيلومتراً، بواقع ثلاث نقاط مجهزة بتقنيات مراقبة متطورة.
ورغم هذه التعزيزات، أكدت مصادر ميدانية في الأنبار أنها لم ترصد تحركات عسكرية غير اعتيادية في المنطقة.
ولم يتضح بعد سبب هذه الإجراءات، لكنها تأتي عقب اشتباكات عنيفة على الحدود السورية - اللبنانية، وبعد أيام من إعلان مقتل عبد الله مكي مصلح الرفيعي، المعروف بـ"أبو خديجة"، والذي كان نائب والي العراق وسوريا في تنظيم داعش.
ما هو الحشد الشعبي؟
وتأسست هيئة الحشد الشعبي العراقي منتصف عام 2014، عقب فتوى المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، بهدف التصدي لتنظيم "داعش" بعد سيطرته على أربع محافظات عراقية واقترابه من العاصمة بغداد، وبموجب القانون العراقي، وتُعتبر تشكيلات وفصائل الحشد الشعبي كيانات قانونية تتمتع بالحقوق والواجبات، باعتبارها قوة رديفة للقوات الأمنية العراقية، كما يحق لها الحفاظ على هويتها وخصوصيتها، ما دامت لا تشكل تهديداً للأمن الوطني.
وينص القانون على أن هيئة الحشد الشعبي تتمتع بالشخصية المعنوية، وترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة، مع تطبيق القوانين العسكرية عليها أسوةً بالقوات النظامية الأخرى.








